&عودة الفريق صلاح عبد الله المشهور بقوش على رأس جهاز الامن كانت مفاجأة من العيار الثقيل ولم تكن متوقعة لكثير من الناس حتى للمقربين جدا من السلطة ، نسبة للفترة الطويلة التى قضاها الرجل خارج أسوار السلطة التى خرجت منها باتهام كبير وخطير وهو محاولة الانقلاب ، هذا من ناحية ومن ناحية أخرى صحيح توجد توقعات بمغادرة عطا فكان من المتوقع أن يخلفه أحد نوابه كأمر طبيعي ولذلك قلنا أو عودة قوش كانت غريبه بعض الشئ .
لماذا قوش الان ؟
فى تقديرى أن العوده تحمل عدة رسائل بعضها للخارج واخرى للداخل ، أما الرسالة الخارجية المقصود منها طمئنة جهات بعينها ودفعها لمواصلة الحوار نحو تطبيع العلاقات بالكامل مع واشنطون علما بأن قوش يعتبر أحد مهندسى المفاوضات التى قادها إبان رئاسته للجهاز ويبدو أن الجهات المعنية ستكون مرتاحة لعودته اذا ما قورن ذلك بتعيين مدير اخر غير معروف لديها خلاف قوش ونذكر بقرار مجلس الأمن الذى صدر قبل أيام بتمديد فترة العقوبات المفروضة من قبله على السودان لمدة عام آخر وأن أميركا هى التى قامت بتقديم القرار وصياغته وهذا يعنى أن أميركا لا زالت تنظر للسودان بغير عين الرضا وما ادراك ما عين أميركا غير الراضية ! .
رسالة الداخل مشتركة ايضا مع الخارج والمقصود بها إعادة الثقة للوضع الاقتصادي خاصة بعد المعلومات التى راجت عن دخول ملايين العملات المزيفة وأن جهة خارجية تقف خلف ما حدث بغية تخريب الاقتصاد الوطنى الذى يعانى من مشكلات كبيرة ، وليس لدى السلطة القائمة شخص يتمتع بسمات رجل الأمن القوى الذي يتوقد ذهنه ذكاء ولديه تجربه مثل صلاح قوش فكان الخيار الأفضل بالنسبة لها ريثما تتمكن من التقاط أنفاسها وإعادة ترتيب أوراقها من جديد ،ولهذا عاد قوش .
ولكن السؤال هل يستطيع الرجل أن يقدم شيئا جديدا يفيد فى فك الاحتقان الحاصل ،علما بأنه ومنذ غيابه جرت قد مياه كثيرة تحت الجسر بحيث أنه لن يجد نفس الأوضاع السابقه عندما غادر السلطة وبالتالى لا أعتقد أنه سيجد نفس المساحه لكى يتمدد من جديد ،كما أن الوضع الاقتصادى المتردى يشكل عقبة كأداء يصعب المرور منها لتحقيق أهداف كبيرة ،بالاضافة إلى محاولة الحكومة اثبات أنها مع الحريات وليست ضدها فهى تقول على لسان مسؤوليها انها تسمح بالمظاهرات ولا تقبل بالتخريب ،مع ملاحظة وجود تغير فى تكتيكات المتظاهرين ورغبتهم فى ممارسة حق التظاهر السلمى الى اعترفت به الحكومة ، فماذا سيفعل المدير العائد فى مثل هذه الحالة؟
وثمة تساؤل اخر يفرضه تعيين قوش وهو هل سنشهد عودة الحرس القديم على الأقل من السياسيين الذين رافقوه خلال فترته السابقه ؟
برأي انه يصعب التكهن بعودة أولئك لاختلاف ميادين العمل ومدى الأهمية التى يمثلها كل طرف .
عموما يبدو لى ان ملف اصلاح العلاقات مع أميركا ( لكسب رضاها التام ) ومن ثم مساهمتها المنتظرة فى (دفر) عجلة الإصلاح الاقتصادى السودانى ( الأبت تمشى) ،ربما يكون مدخل مهم لفهم قرار اعادة تعيين قوش .
لماذا قوش الان ؟
فى تقديرى أن العوده تحمل عدة رسائل بعضها للخارج واخرى للداخل ، أما الرسالة الخارجية المقصود منها طمئنة جهات بعينها ودفعها لمواصلة الحوار نحو تطبيع العلاقات بالكامل مع واشنطون علما بأن قوش يعتبر أحد مهندسى المفاوضات التى قادها إبان رئاسته للجهاز ويبدو أن الجهات المعنية ستكون مرتاحة لعودته اذا ما قورن ذلك بتعيين مدير اخر غير معروف لديها خلاف قوش ونذكر بقرار مجلس الأمن الذى صدر قبل أيام بتمديد فترة العقوبات المفروضة من قبله على السودان لمدة عام آخر وأن أميركا هى التى قامت بتقديم القرار وصياغته وهذا يعنى أن أميركا لا زالت تنظر للسودان بغير عين الرضا وما ادراك ما عين أميركا غير الراضية ! .
رسالة الداخل مشتركة ايضا مع الخارج والمقصود بها إعادة الثقة للوضع الاقتصادي خاصة بعد المعلومات التى راجت عن دخول ملايين العملات المزيفة وأن جهة خارجية تقف خلف ما حدث بغية تخريب الاقتصاد الوطنى الذى يعانى من مشكلات كبيرة ، وليس لدى السلطة القائمة شخص يتمتع بسمات رجل الأمن القوى الذي يتوقد ذهنه ذكاء ولديه تجربه مثل صلاح قوش فكان الخيار الأفضل بالنسبة لها ريثما تتمكن من التقاط أنفاسها وإعادة ترتيب أوراقها من جديد ،ولهذا عاد قوش .
ولكن السؤال هل يستطيع الرجل أن يقدم شيئا جديدا يفيد فى فك الاحتقان الحاصل ،علما بأنه ومنذ غيابه جرت قد مياه كثيرة تحت الجسر بحيث أنه لن يجد نفس الأوضاع السابقه عندما غادر السلطة وبالتالى لا أعتقد أنه سيجد نفس المساحه لكى يتمدد من جديد ،كما أن الوضع الاقتصادى المتردى يشكل عقبة كأداء يصعب المرور منها لتحقيق أهداف كبيرة ،بالاضافة إلى محاولة الحكومة اثبات أنها مع الحريات وليست ضدها فهى تقول على لسان مسؤوليها انها تسمح بالمظاهرات ولا تقبل بالتخريب ،مع ملاحظة وجود تغير فى تكتيكات المتظاهرين ورغبتهم فى ممارسة حق التظاهر السلمى الى اعترفت به الحكومة ، فماذا سيفعل المدير العائد فى مثل هذه الحالة؟
وثمة تساؤل اخر يفرضه تعيين قوش وهو هل سنشهد عودة الحرس القديم على الأقل من السياسيين الذين رافقوه خلال فترته السابقه ؟
برأي انه يصعب التكهن بعودة أولئك لاختلاف ميادين العمل ومدى الأهمية التى يمثلها كل طرف .
عموما يبدو لى ان ملف اصلاح العلاقات مع أميركا ( لكسب رضاها التام ) ومن ثم مساهمتها المنتظرة فى (دفر) عجلة الإصلاح الاقتصادى السودانى ( الأبت تمشى) ،ربما يكون مدخل مهم لفهم قرار اعادة تعيين قوش .
♤اعلان: مع تحيات مجموعة الفاتح شبو للاستثمار يتيح لك فرصة ادراج شركتك او محلك في تطبيقها العملاق (ايزى لايف) فقط اتصل على 2651 وكن ضمن الخيارات المرشحة لتقديم الخدمات للجمهور الذي يطلبها عبر الهاتف او عبر التطبيق الذي يمكن تحميله مباشرة من google play store
@تعديلات مرتقبة فى الحكومة والوطنى
&التغيير فى الأشخاص لا ياتى بجديد لان المشكلة فى (الشاسية) ونعنى بذلك السياسات فما لم يحدث تغيير كبير فى منهجية الطرح نفسه فإن مجرد الاحلال والابدال لن يجد نفعا تماما مثل عدم جدوى استقالة وزير المالية التى قال إنه مستعد لتقديمها لإنهاء الأزمة الاقتصادية وكأن الأزمة متعلقة فقط بشخصه وليس بالمنهج الذى قدم به الموازنة .
للتواصل مع التحليل الاخباري على الواتساب +971 55 411 2931
الاخبار الواردة نقلا عن من الكوكتيل الاخباري*
